مؤسسة رغوة الجنوب للصيانة والنظافة
شركة تنظيف واجهات المباني في سراة عبيدة
سراة عبيدة بلدة زراعية مرتفعة على هضبة عسير، تنال الأمطار الموسمية والضباب الكثيف وبرد الليل. المباني هنا تتعرض لرطوبة متكررة تختلف عن أي مكان في المملكة. الفلل الحجرية والخرسانة المطلية تبقى رطبة لأسابيع، والطحالب والعفن ينمو بسرعة على الجهات الظليلة.
لماذا تحتاج الواجهة إلى تنظيف منتظم
-

حماية سطح الواجهة من التلف
المواد الخاطئة تكلّف أكثر من الاتساخ نفسه.
-

وصول آمن يُقرَّر في الموقع
لا نقرّر طريقة الوصول من المكتب.
-

زجاج يبقى صافياً
قشرة الكلس على الزجاج تتحول إلى حفر دائم إذا أُهملت.
-

عمل لا يعطّل المبنى
نرتّب الوصول ووقت العمل حسب حركة المبنى خلال اليوم، ونحمي الأرض والمداخل والمارة أسفل نقطة العمل.
لماذا يختلف العمل في سراة عبيدة
الطحالب والعفن ينمو هنا أسرع من أي مكان آخر في البلاد. المباني التي تنظف في فصل الجفاف قد تحتاج تنظيفاً مرة أخرى قبل قدوم موسم الأمطار. ونشرح الطريقة كاملة في صفحتنا عن تنظيف واجهات المباني.
-
نمو الطحالب والعفن بسرعة على الحجر الرطب
المرتفعات هنا تنال ضباباً كثيفاً وأمطار موسمية، فتبقى الجدران الحجرية رطبة لفترات طويلة. النمو البيولوجي يبدأ بسرعة على هذا الحجر الرطب، خاصة على الجهة الشمالية والظليلة. الطحالب تحفر في السطح وتضعفه. التنظيف يجب أن يشمل مادة تمنع إعادة النمو السريع.
-
تبقع الحجر والمونة البيضاء من الأملاح المذابة
الماء من الأمطار والضباب يذيب الأملاح في الحجر والمونة. هذه الأملاح تنتقل مع الماء إلى السطح فتترسب كبقع بيضاء وطبقة كلسية. المونة الجديدة تفرز أملاح زيادة بسرعة هنا. التنظيف يجب أن يزيل هذه الأملاح ويحمي المونة من إعادة الإفراز.
-
سرعة التجفيف بطيئة والرطوبة تعود في الليل
البرد الليلي والضباب يعنيان أن الجدران لا تجف بسرعة. حتى لو جفت نهاراً، الرطوبة تعود في المساء. التنظيف هنا يتطلب وقتاً أطول للجفاف والتحكم المحكوم في الماء حتى لا تبقى رطوبة تسبب مشاكل جديدة بعد انتهاء العمل.
ما يشمله العمل
سراة عبيدة على ارتفاع كبير محاطة بأودية خصبة. الأمطار الموسمية والضباب الدائم والليل البارد تخلق رطوبة مستمرة لا تجف بسرعة.
-
معاينة من السطح ونقاط التثبيت
السطوح في سراة عبيدة قد تكون رطبة وزلقة بعد الضباب الليلي. الفحص الدقيق لنقاط التثبيت أهم من المناطق الجافة. قد نحتاج معدات إضافية لضمان السلامة على سطح رطب.
-
اختيار الوصول: حبال أو رافعة
الحبال هي الخيار الأساسي هنا. الرافعات قد لا تناسب التضاريس غير المنتظمة وقد تغوص في الأرض الرطبة. الموقع والتربة يحددان خيارنا. نختار الحبال غالباً ونحتاج نقطة تثبيت قوية على السطح.
-
اختبار السطح قبل التعميم
نختبر على جزء صغير أولاً على الحجر القديم الرطب. تفاعل السطح مع الماء والمنظف قد يختلف عن المناطق الجافة. البقعة الاختبار تخبرنا كم من الضغط والوقت نحتاج.
-
الزجاج والستائر الزجاجية
الزجاج في الفلل الحديثة يحتاج عناية بسبب الرطوبة. نجفف الإطارات والحواف فوراً بعد الغسل لمنع تجمع الرطوبة خلف الزجاج. المادة المانعة للتسرب قد تحتاج فحص وتجديد إذا كانت قديمة.
-
الكلادينج والحجر بمواد متعادلة
الحجر والكلادينج في المرتفعات يحتاجان مواد معادلة لأن الرطوبة المستمرة تضعف المونة. المواد القوية قد تسرّع تفتت الحجر. نختار منتجات بحموضة محايدة تحافظ على قوة الحجر والمونة معاً.
-
حماية الأرض والمارة
الأرض رطبة دائماً بسبب الأمطار والضباب. نضع حاجزاً حول الموقع لحماية الممرات والحدائق. الماء الزائد يجب أن ينساب بعيداً عن الأساسات وعن الممتلكات المجاورة. قد نحتاج لحفر قناة صرف مؤقتة.
طابع سراة عبيدة
منطقة ريفية: مزارع وأراضٍ مفتوحة ومساكن متباعدة
المنطقة الريفية تعني مباني متباعدة وأراضي مفتوحة لكن مبللة. الفلل هنا تنمو في بيئة رطبة طبيعية، والطحالب والعفن هم جزء من الواقع الموسمي. التنظيف هنا يجب أن يحسب الرطوبة العودة سريعة، فالحماية بعد التنظيف أهم من التنظيف نفسه.
كيف نعمل
المعاينة من السطح
اختيار الوصول والمواد
الغسيل من أعلى لأسفل
الفحص والتسليم
من أعمالنا
صور من أعمال الفريق.
ما يميّز منطقة عسير
ترتفع عسير من سهل تهامة الحار الرطب عند محايل إلى هضبة أبها وخميس مشيط، ثم تهبط شرقا إلى بيشة مدينة النخيل الجافة. المرتفعات تنال أمطار الصيف الموسمية والضباب الكثيف وبرد الليل شتاء، فتبقى فلل الحجر والخرسانة المطلية والقرى المدرجة مثل رجال ألمع رطبة لأسابيع، وينمو الطحلب والعفن على الجهة الظليلة من الواجهة. خميس مشيط هي المدينة التجارية الأكبر بعمائرها ومعارضها. الحجر المبلل يتبقع، والمونة تفرز أملاحا بيضاء، والتنظيف هنا يسير مع الطقس لا ضده.
خدمات أخرى في سراة عبيدة
الغرفة والمبنى الذي حولها على قائمة واحدة.